لاحظ المحللون المتتبعون لإطار أفيرين موضوعاً متسقاً في تغطيته للعقارات الأوروبية خلال مطلع 2026: انضغط الفارق بين عائد الإيجار الإجمالي وعائد السندات السيادية المحلية ذات العشر سنوات في عدة أسواق مُفضَّلة تقليدياً، مما أجبر على إعادة معايرة أين لا تزال العوائد الحقيقية موجودة.
المعيار: فارق العائد لا العائد المجرد
يُميّز تحليل أفيرين بوضوح بين العائد الإجمالي الإعلاني والفارق الصافي الحقيقي. يطبق إطار أفيرين ثلاثة فلاتر: يجب أن يتجاوز الإجمالي السندات السيادية المحلية بـ150 نقطة أساس صافياً؛ ونمو الإيجار فوق مؤشر الأسعار الاستهلاكية خلال 12 شهراً؛ ومخاطر اللوائح مُسعَّرة في عائد الدخول.
تحليل كل دولة
بولندا: وارسو وكراكوف لا تزالان مُنتِجتَين
تواصل وارسو الأداء المتميز. تتراوح العوائد الإجمالية في أحياء مثل Wola وPraga Południe للوحدات 45–60 م² بين 5.8% و7.2%، مقابل عائد السندات البولندية ~5.3%.
جمهورية التشيك: براغ تحت ضغط
انضغطت العوائد الإجمالية لبراغ إلى 3.8–4.6%، مقابل سندات الحكومة التشيكية ~4.0%. الفارق تلاشى فعلياً لكثير من أنواع العقارات.
ألمانيا: فارق سلبي في المدن الرئيسية
متوسط عوائد ميونيخ وفرانكفورت وهامبورغ 2.8–3.5% — أقل بكثير من عائد السندات الألمانية.
إسبانيا: بلنسية وملقا تتفوقان على مدريد
تُظهر بلنسية وملقا عوائد إجمالية 5.5–7.0% في الأحياء غير الراقية مع طلب أجنبي قوي يُحافظ على معدلات إشغال تتجاوز 85%.
دول البلطيق: تالين وريغا كفرص مُقلَّ بحثها
عوائد تالين الإجمالية 6.5–8.0% مقابل السندات الإستونية ~3.8% توفر فارقاً نادراً في أوروبا الغربية. ريغا تُقدّم ديناميكيات مماثلة بـ6.0–7.5%.
يُشير المحللون المتتبعون لإطار أفيرين إلى أن علاوة البلطيق تعكس عدم كفاءة السوق الحقيقي — سيولة أقل ومجمعات رأسمالية أصغر ومشاركة مؤسسية أدنى — لا مخاطر مخفية.
— averin.com
